الخميس، 7 يوليو 2011

أهلا بكم هنا في مدونتي

وَتُعَانِق أَنْفَاسِنَا أَصْدَاء الْسَّمَاء ,, بْنَسَمَات وَرْدِيَّة وَأَضْوَاء أَجْمَل!
وَتَحْلُو الْلُّقْيَا ,,


أَهْلَا بِكُل مَن حَمَلَتْه انَامِلِه لِيَطْرُق أَبْوَاب بُسْتَانِي

عِمْتُم مَسَاءَا بِنَكْهَة فَرِح سَرْمَدِي

كُوْنُوْا بِالْقُرْب دَوْمَا يَأ أُحِبُّه

الأربعاء، 6 يوليو 2011

ويستمر الإنتظااار

تتشابه الوجوه في الأنتظار
يبعثرها الوقت
وأنا لست أنا
أسأل ذاتي
من ياتي من داخل المتاهه
يحملنه الي قائمة الأنتظار
اغير بعض التفاصيل
وانفي نفسي
ساعات تموج فوق راسي
يزمجر جاري الكهل
انها الزحمة
لا مفر منها
سؤال
هل توجد في قلوبنا زحمة الأشخاص؟
ويستمر الأنتظار

الاثنين، 4 يوليو 2011

بلا هوية

كُنت أهتدي إليك
بلا عطـر
بلا خُطـى
بلا هويـة
لم يُعلمني الشوق غير لهفتـي إليك
وانتماءاتـي الكثيـرهـ لـ عينيك
ي لصوتك ,
محموّمةٍ أنآ به هذا آلمساء
تدثرت بكـل مآفي الذآكرهـ من ,
ضحكاتك
صخبك
همسك
شيطنـة يديك
ولكني لم أُشفى بعد من خدر حضورك
وطغيآن الغيآب !
* قالت لهَ : أخاف أن أحبكٌ .. ف ” أفقدكٌ ” ثم أتألمّ ،،
وأخافَ أيضاً أن لا أحبكٌ .. ف تضيعَ فرصة الحب .. ف
أندمَ ،،



قال : هذهِ فلسفهَ أم هذيان !

قالتَ : قل عنهَ ماشئتَ … لكنهُ شئ َتضطرب بهِ روحيٌ ، أعيشَ معكٌ حالة لا توازنَ منذ عرفتكٌ ..
حياتيٌ تسير بإنتظامَ فيمّا قلبي تسودهَ الفوضىَ ،،

قال : حاوليٌ أن تزيلي بعضاً من ستائر الغمّوض لكٌي نرىَ نور الحقيقهَ ..
قالت : منذ عرفتكٌ أحسَ أننيٌ معجبهَ بكْ الى آخر حدود الإعجابَ .. بدآخلكْ أشياء أحتاجهآ في هذا الزمنَ
وجدت فيكٌ ماكًان ينقصني ٌويكٌمل بهاء روحيَ وصفاء عالمّي ، لكنني أخشى من النهايآت دوماُ
فأنا أنثىَ تعودتَ دائماً أن تفقد أي شئ تحبهَ : (

قال : نحن عادة نستطيعََ أن نكبٌح جماح العاطفة في البدء لكٌننا نعجز عنه في النهايهَ ..

قالت : وهذا مايجعلنيٌ أخافَ كثيراً كثيراً .. ف علمنيٌ كيف أحبكٌ بلا ألم ….. وأن لآ أحبكْ بلا ندمَ ،،

قال : الخوفَ من الحُبَ هو دائماً إعترافَ ب سيطرة هذا الحُب علينآ
فنحنُ حينما نخآف من أن نحبَ شخصا ، نكٌون فيَ الواقع قد أحببنآه بالفعل وأنتهى الأمرِ ..
لكٌن إنظري إلى الأمر ب شئ من البساطهَ والواقعيهَ
ف الحياة لآ تعطينا كٌل شئ نتمناهَ دائماً يكٌفي أن نستمتعَ بالقليل منه وأن نسعد بهَ

قالت : حتى فلسفتكٌ ؛ ونبرة صوتك الهادئهَ تعجبني كثيراً ؛ تشعرني ب الراحهَ ..
أخبرني ٌمن أين تأاتي بكٌل هذه العاطفهَ والإحساسَ !

قال : لا أدريٌ صوتي هو صدى ( لإحساسكٌ الطيبَ ) .. لا أكٌثر من ذلكٌ






فضفضه





أحياناً أُفضلّ أن أكون وحيدة ، و جداً !
لكِي لا أختلط بأحد ، فلا أغضب على أحد فأكرهنيّ
ولا أحبّ أحداً ثمّ أفقده و أفقدني معه ,

[ ]

إشتياااااآق

أنا الموشح
في اشتياقاتي
منذ نعومة اظافري
لم تهدا نبضاتي
فاحتار قلبي
ماذا يسميك
اميرتي!
عزيزتي!
غاليتي!
فأنت كل اتجاهاتي
وكل حروفك حبيباتي
ماذا يناسبك
حتى اعطر به كلماتي
(ح...!..!..!..ت..!)
سؤالي
يحتاج منك الأجاباتي

كلمات كتبتها في وفاة أختي يوم الثلاثاء 17/5/2011م

والبعض من كلماتها أقتبستها من خاطرة إلى أبي حيث لا يأتي أحد للشاعر يوسف الحارثي




کم أتعبنا رحيلک


وأضنانا غيابک


فقد کنتي لنا أما


وأختا


وصديقة


أفتقدنا ضحکک


وجدک


ومزاحک


غابت الاصوات عن الوجود


يوم رحيلک


أختفت الحياه


يوم ذهابک


أين کنا؟


وأين أصبحنا؟


صرنا نبحث عنک بين الوجوه


اشتقنا لک


واشتاق لک بيتک


جفت المآقي


وأنفطر القلب حزنا لوداعک


يمَّمنا نحو غيابِكَ الأبديِّ


ننْتعلُ الرُّؤى


وأولادک الباكونَ ضَجَّ حنينُهمْ


يخفون دمعَةَ حزنِهمْ في جوفِهمْ


وعلى الشِّفاه تمرُّ زعْزعةٌ تكسِّرُ


كُلَّ أقلامِ الكَلامِ وتبعَثُ الرُّعبَ الكبيرَ


ووَحشةً قصْوى تفجر في المكانِ الحيِّ


ألوانَ الأسى


وكأنَّ هذا الكونَ شَاخَ لسانهُ


وتصَعَّدتْ أرواحُنا


وتحومُ في ذاكَ المكانِ


مِئات أسْئلةٍ تشَظَّتْ في فراغِ


الانتظارْ


ما زلتَي ضوءَ الرُّوح تُشرقُي أختاه


في قلبِنا نقتاتُ من ذكَراكَ لمَّا عَانقتنا


ها هُنا


مَا زلتَي تشرقُي بابتسَامِكَ بابتهاجِكَ


حينَما يروي حُضورُكَ بيتنا


لمَّا يُخالجُ صَوتكَ المملوءُ بالآمالِ سَمْع قلوبنا


مَسَّ الجَميعَ كآبةٌ يتسَاءَلونَ


عن التي بالأمْسِ خَضَّبَت بيتها


سُعدا وَزانَت حياتهُ بالحبِّ والإشراقِ ثمَّ غادرَت ظِلَّهُ


رَكبَتي الغِيابَ وسَرتي نحو الأفقِ


مرْتدية بَياضَ الكونِ


تعلين بالخُطى فَوحُ السَّكينةِ


ودُموعنا قد سابقتْ مَطرَ السماءِ


وحزننا جيشٌ لآلآف الهمومِ


على وَجيعِ الإنشطارْ


كمْ مرَّةٍ عَلَّقتَي في صَدرِ


الصّباحِ قلادةً ومَنحْتَي


دَيْجورَ الليالي ضوءَكَ الباهي


وقدْ وشوشتَي في أذنِ النهارِ


قصيدةً ورحلتَي كي تبقى


الليالي تعزفُ اللحْنَ الحزينَ


مع النُّجومِ


مع الدموعِ


مع الحنينِ


بكُلِّ يومٍ يقتلُ الرّوحَ انتِظارْ


ها أنتَ قد سَافرتي في أوجِ


الحَياة وما وجدنا غيرَ


سُهدٍ ضمَّنا حتى انتهينا


نعْصرُ الوقتَ المريرَ بكأسِ


ألآم الجوى وعيوننا اكتظت بدَمْعِ نحيبنا


ترجو يديك لتمسحَ الحزنَ الكئيبَ وما تكدّس


من جِراحٍ / من همومٍ / من تشظٍّ ...


أختاه يا موئل الأفراحِ يا ضوءَ الفنارْ


رحمک الله وأدخلک الجنان



دعواتكم لها بالرحمة